واضاف: ان الاحتلال انقلب على اتفاقية اوسلو، وان السلطة كان يجب ان تسيطر على الاراضي المنصوص عليها في الاتفاقية قبل المضي في تنفيذ باقي بنودها.
واعتبر ابو الحمص انه لا وجود للتنسيق الامني بين السلطة والاحتلال كما يعلن بشكل مبالغ فيه في وسائل الاعلام، مشيرا الى وقف التنسيق الامني منذ فرض الاحتلال الحصار على الرئيس الراحل ياسر عرفات، مشيرا الى وجود تنسيق على المستوى المدني مثل ايصال المساعدات والمؤن وما الى ذلك.
واكد ان مفتاح الحل ليس اليوم بيد احد دون غيره من الفصائل او الدول، وانما سيكون ذلك متاحا من خلال نظرة واقعية شاملة اسلامية عربية، يمكن ان ترقى الى مستوى التحدي.
من جانبه قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مروان ابو راس لقناة العالم الاخبارية: ان الذي جرأ الاحتلال على كل ما يفعله اليوم بحق القدس والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة هو وجود السلطة في الضفة الغربية من خلال انصياعها الكامل لاوامر الاحتلال والتنسيق الامني معه، ومطاردتها للمقاومة ومحاربتها في الضفة الغربية وهي تعلم بكل اجراءات الاحتلال قبل تنفيذها باشهر.
واضاف انه لا وجود للتحرك العربي الرسمي والجماهيري على مستوى الدفاع عن القدس والاقصى الذي تنتهك حرمته في كل لحظة، والشعب الفلسطيني الذي يذبح ويحاصر، معتبرا ان البيانات والتنديدات لم ولن تجدي نفعا.
ودعا ابو راس السلطة الى استخدام الشارع الفلسطيني ورقة ضغط ضد كيان الاحتلال عندما تغلق الافاق السياسية معه، معتبرا ذلك نهجا التزم به من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات.
واتهم السلطة الفلسطينية بالفساد وسرقة اموال الشعب الفلسطيني، ومنع اي تحرك ضد الاحتلال، داعيا الى التخلص من سلبيات الماضي ووضع اليد مع بعض واطلاق يد الشارع الفلسطيني ليقول كلمته في مواجهة الاحتلال.
انتهی/137